جِرْسي
اطلب عرضاً

نظام CRM عربيّ أولاً — لكل عميل محتمل مسؤول وخطوة قادمة

أغلب الصفقات الضائعة لا تموت لأن العميل قال "لا"، بل لأن أحداً لم يردّ عليه في الوقت الصحيح. وحدة إدارة العملاء تجمع استفسارات الموقع وواتساب والمكالمات في مسار واحد، ولكل عميل مسؤول بالاسم وخطوة قادمة بتاريخ — فلا يبرد أحد وسط الزحام.

كل المصادر في مسار واحد: الموقع وواتساب والمكالمات

نموذج الموقع يتحول تلقائياً إلى عميل محتمل داخل النظام، ورسالة واتساب تُسجَّل باسم صاحبها ومصدرها، والمكالمة الواردة يدخلها الموظف في ثوانٍ من شاشته أو موبايله. المدير يفتح شاشة واحدة كل صباح فيرى كل من طرق الباب أمس — بدل أن تتوزع الاستفسارات بين دفتر المكتب وواتساب المندوب وإيميل لا يفتحه أحد. فلا يوجد عميل "معلّق في الهواء" بلا حالة ولا مصدر ولا مسؤول.

مسؤول وخطوة قادمة — نهاية العميل الذي "برد"

كل عميل يُسنَد لمندوب محدد بالاسم، ومع الإسناد خطوة قادمة إلزامية: مكالمة يوم كذا، معاينة، إرسال عرض. النظام يذكّر صاحب المهمة قبل موعدها، ويعرض للمدير قائمة من مرّ عليه أسبوع بلا حركة — فيصبح سؤاله محدداً: "فين خطوتك القادمة مع فلان؟" بدل اجتماع أسبوعي يدور حول "إحنا شغالين". الفرص نادراً ما تضيع لأن السوق صعب؛ تضيع لأن المتابعة بلا نظام.

مراحل الصفقة: خط مبيعاتك كله في لوحة واحدة

من "اهتمام جديد" إلى "تفاوض" إلى "كسبنا" أو "خسرنا" — تعرّف المراحل بما يناسب دورة بيعك أنت، وتنقل الصفقة من مرحلة لمرحلة بسحبة واحدة. اللوحة تريك كم صفقة تقف في كل مرحلة وقيمتها المتوقعة، فتعرف مبكراً أن الشهر القادم ضعيف وتتصرف الآن لا بعد فوات الأوان. وعند الخسارة يُسجَّل السبب — سعر؟ منافس؟ توقيت؟ — فتتراكم عندك إجابات حقيقية بدل انطباعات.

سجل نشاط كامل لا يرحل مع الموظف

كل مكالمة وملاحظة وعرض ورسالة تُسجَّل على صفحة العميل بترتيب زمني. الموظف الجديد يفتح الصفحة فيعرف القصة من أول اتصال، والمدير يراجع أي صفقة دون أن يسأل أحداً. وإذا غادر مندوب، يبقى تاريخ عملائه كاملاً عندك — لا يخرج معه في موبايله الشخصي كما يحدث كل مرة يمشي فيها "نجم المبيعات" بدفتره.

تقارير المصادر: أي قناة تجيب بيعاً فعلاً؟

كل عميل يحمل مصدره من لحظة الدخول: إعلان، الموقع، توصية، معرض. ومع الوقت تريك التقارير ليس فقط أي مصدر يجيب أسماء أكثر، بل أي مصدر يجيب صفقات تُقفَل فعلاً. وهذه الإجابة تحديداً هي التي تقرر أين تضع ميزانيتك التسويقية الشهر القادم.

من الاهتمام إلى الفاتورة على نفس قاعدة البيانات

لحظة نضوج الصفقة يتحول العميل إلى عرض سعر رسمي بنقرة، والعرض إلى أمر بيع ثم فاتورة — كل ذلك على نفس قاعدة البيانات، فلا إعادة إدخال ولا نسخ من نظام لنظام. هذا هو الفرق بين CRM منفصل "موصول" بالمحاسبة وبين منظومة واحدة: رقم المبيعات الذي يراه المدير هو نفسه الذي يراه المحاسب، وكل شاشة بالعربية أولاً.

ليس كلاماً نظرياً — عقاري مبني على نفس النواة

شركات الوساطة على منظومة عقاري تدير عملاءها وصفقاتها العقارية على نفس نواة الـ CRM هذه — تعمل اليوم فعلاً. وموقع جيرسي نفسه يسجّل كل عميل محتمل فيها. اضغط وشاهدها.

عقاري
مندوبينا لن يُدخلوا البيانات — ما الحل؟

أغلب الإدخال لا يحتاجهم أصلاً: نموذج الموقع وواتساب يدخلان تلقائياً، وتسجيل مكالمة يأخذ ثوانٍ من الموبايل. والباقي تحلّه الإدارة: حين يصبح النظام المكان الوحيد لتوزيع العملاء الجدد، يلتزم الجميع.

كل مندوب يكلم عملاءه من واتساب الشخصي — كيف نلمّ هذا؟

نوحّد نقطة الدخول أولاً: أي استفسار جديد يُسجَّل في النظام قبل أي رد، ويُسنَد من داخله. لا نغيّر عادات الناس في يوم — نغيّر مسار العميل الجديد، والباقي يلحق تدريجياً.

جرّبنا CRM عالمياً من قبل وهجره الفريق — ما الفرق؟

غالباً كان بالإنجليزية، مزدحماً بحقول لا تخصكم، ومنفصلاً عن الفوترة فصار عبئاً بلا مقابل. هنا الشاشات بالعربية أولاً، نحذف ما لا تحتاجه قبل التشغيل لا بعده، والمندوب يرى فائدة مباشرة: عرض السعر يخرج من نفس الشاشة.

هل نحتاج نظاماً منفصلاً للفوترة بعد البيع؟

لا — عرض السعر وأمر البيع والفاتورة على نفس قاعدة البيانات، والفاتورة تخرج متوافقة مع منظومة الفاتورة الإلكترونية في مصر (ETA) وزاتكا في السعودية. الصفقة التي تُقفَل في المسار تظهر في حساباتك بلا إدخال ثانٍ.

بيانات عملائنا هي رأس مالنا — أين تُخزَّن؟

على سيرفرك الخاص الذي تملكه وحدك، بنسخ احتياطي منتظم وتصدير كامل متى شئت. لا نطّلع على بياناتك، ولا يوجد قفل يمنع خروجك.

شاهد مسار العميل من أول رسالة واتساب إلى الفاتورة — عرض مباشر مع صالح.

اطلب عرضاًواتساب