جِرْسي
اطلب عرضاً

وحدة حسابات تُرحِّل قيودها بنفسها — من الفاتورة إلى الميزانية بلا إدخال يدوي

الحسابات في أغلب الشركات تعيش متأخرة عن الواقع بأسابيع: فواتير تتجمع لآخر الشهر وقيود تُدخل بأثر رجعي. هنا الترتيب معكوس — كل عملية تسجّل قيدها لحظة حدوثها، فتصبح تقاريرك صورة اليوم لا أرشيف الشهر الماضي.

كل عملية تُرحِّل قيدها بنفسها — المحاسب يراجع ولا يُدخِل

فاتورة البيع، إذن الصرف من المخزن، سداد المورّد، إهلاك الأصول — كل مستند يُعتمد في النظام يولّد قيده المزدوج تلقائياً في اللحظة نفسها، على الحسابات الصحيحة وبمركز التكلفة الصحيح. المحاسب يتحول من مُدخِل بيانات يلاحق الفواتير إلى مراجعٍ يتأكد أن كل شيء في مكانه. والنتيجة دفتر أستاذ محدَّث دائماً: لا قيود متأخرة، ولا "نسوّيها في الإقفال"، ولا فرق بين ما يقوله المخزن وما تقوله الحسابات.

شجرة حسابات على مقاس نشاطك، لا قالب مفروض

تبدأ من شجرة حسابات جاهزة على معايير بلدك، ثم تفصّلها على نشاطك: مستويات غير محدودة، مراكز تكلفة للفروع والأقسام، وأبعاد محاسبية تحلّل الرقم الواحد من أكثر من زاوية — نفس المصروف تراه بحسب الفرع أو المشروع أو خط الإنتاج. وكل ذلك بالعربية وبالمصطلحات التي يستخدمها محاسبك فعلاً.

الفاتورة الإلكترونية: متوافقة من نفس الشاشة

في مصر: الفاتورة تخرج بضريبة القيمة المضافة ١٤٪ وتُرسل لمنظومة مصلحة الضرائب (ETA) وتستقبل حالتها — قبول أو رفض — من نفس الشاشة. في السعودية: متوافقة مع متطلبات هيئة الزكاة والضريبة والجمارك (زاتكا). وفي الإمارات: قوالب ضريبة القيمة المضافة جاهزة. لا نظام وسيط ولا إدخال مزدوج: الفاتورة التي يراها عميلك هي نفسها التي تراها مصلحة الضرائب وهي نفسها المسجّلة في دفاترك.

تقاريرك المالية جاهزة قبل أن تطلبها

قائمة الدخل والميزانية العمومية وقائمة التدفقات النقدية تُبنى لحظياً من القيود نفسها — تفتحها الآن فترى وضعك حتى هذه اللحظة، لا حتى آخر إقفال. قارن شهراً بشهر، افصل أرقام كل فرع، وانزل من أي رقم إجمالي إلى القيد الذي صنعه بنقرتين. سؤال "كسبنا ولا خسرنا الشهر ده؟" إجابته على الشاشة صباح كل يوم، لا وعدٌ بعد أسبوعين من الإقفال.

تسوية بنكية وعملات متعددة بلا صداع

تستورد كشف حسابك البنكي فيطابق النظام الحركات مع القيود تلقائياً، ولا يعرض عليك إلا ما لم يتطابق — التسوية التي كانت تأكل يومين تصير ساعة. وتتعامل بالدولار أو اليورو إلى جانب عملتك الأساسية؟ كل فاتورة بعملتها وسعر صرف يومها، وفروق العملة عند السداد وإعادة التقييم تُحسب وتُرحَّل آلياً لحسابها المخصص — فلا تظهر لك مفاجآت في المراجعة السنوية.

المديونيات: اعرف من يتأخر قبل أن يصبح ديناً معدوماً

تقرير أعمار الديون يرتّب مستحقاتك عند العملاء: من داخل أجل السداد، ومن تجاوزه بثلاثين يوماً، ومن يقترب من خانة الديون المعدومة. تذكيرات آلية تخرج قبل الاستحقاق وبعده، وحدود ائتمان توقف البيع الآجل تلقائياً لمن تجاوز حدّه. التحصيل يتحول من ذاكرة موظف مشغول إلى نظام لا ينسى — والنقدية العالقة عند العملاء ترجع تتحرك.

ليس عرضاً نظرياً — احجزلي يفوتر على نفس النواة

نظام احجزلي لإدارة العيادات يُصدر فواتير الكشف والإجراءات متوافقة ضريبياً على نواة الحسابات هذه نفسها — مبني على نفس الأساس ويعمل اليوم. اضغط وشاهده.

احجزلي
محاسبنا متمسك ببرنامجه الحالي — كيف ننتقل بلا مقاومة؟

نبدأ به هو لا بالنظام: ننقل شجرة حساباته وأرصدته الافتتاحية كما هي، وندرّبه بالعربي على دورته اليومية نفسها. أغلب المحاسبين يتحولون من معارضين إلى مدافعين أول ما يكتشفون أن القيود تترحّل وحدها والإقفال الشهري صار أقصر.

هل الربط بمنظومة الفاتورة الإلكترونية يحتاج طرفاً وسيطاً؟

لا — الإرسال واستقبال الحالة من داخل النظام مباشرة: مع منظومة ETA في مصر، وبما يوافق متطلبات زاتكا في السعودية. فاتورة واحدة تُدخل مرة واحدة، بلا وسيط ولا إدخال مزدوج.

نتعامل بأكثر من عملة — من يتابع فروق الأسعار؟

النظام. كل عملة بسعر صرفها المسجّل يومها، وعند السداد أو إعادة تقييم الأرصدة تُحتسب الفروق وتُرحَّل تلقائياً لحسابها المخصص، وتظهر تقاريرك بالعملة الأساسية مع تفاصيل كل عملة أصلية.

ماذا لو أدخل موظف قيداً خاطئاً؟

لكل قيد سجل كامل: من أنشأه ومن اعتمده ومتى. التعديل بعد الاعتماد ممنوع — التصحيح يتم بقيد عكسي موثَّق يترك أثره، والصلاحيات تحدد من يسجّل ومن يعتمد ومن يقفل الفترة. الخطأ يُكتشف ويُصحَّح، لا يُدفن.

هل يعمل المراجع الخارجي على النظام مباشرة؟

نعم — تفتح له وصولاً للاطلاع فقط يرى منه دفتر الأستاذ والقيود والمستند المرفق بكل قيد. المراجعة السنوية تقصر لأن رسائل "ابعتولي مستند كذا" تنتهي: كل شيء أمامه مربوطاً بمصدره.

شاهد القيود تترحّل والتقارير تُبنى أمامك على بيانات تشبه نشاطك — عرض مباشر مع صالح.

اطلب عرضاًواتساب